آخرالاخبار
رمز الخبر: ۱۳۸۳
تأريخ النشر: 20 October 2014 - 12:02
وأكد قائد الثورة الاسلامية لدى استقباله الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح والوفد المرافق له، ان جمهورية ايران الاسلامية والشعب الايراني يفتخران بصمود المقاومة، وآمل بان تستمر سلسلة انتصارتها حتى النهاية.
 
ووصف حرب الـ51 يوما ومقاومة منطقة غزة الصغيرة، بسكانها وامكانياتها المحدودة في مواجهة كيان عديم الرحمة وقوة عسكرية مدججة بانواع الامكانات والدعم بانها مسالة مهمة ومدهشة واضاف: وفقا للحسابات والتحليلات الروتينية، فانه كان ينبغي على الكيان الصهيوني بامكانته المتاحة ان يحسم الامر لمصلحته في غضون عدة ايام، ولكنه ليس فقط عجز عن تحقيق اهدافه بل انه خضع لشروط المقاومة.
واشار القائد الى الوعد الالهي القاضي بنصرة المجاهدين وتابع: لا يمكن وصف مساندة الاهالي للمقاومة وصمودهم امام غارات العدو والقتل الوحشي لاكثر من الفي شخص بينهم العديد من النساء والاطفال، سوى بانها لطف وعون الهي.
واكد آية الله خامنئي ان تحقق الوعد الالهي في هذا المجال يشير الى تحقق مثل هذه الوعود في الساحات الاكبر، وان الارادة الالهية مبنية على حسم القضية الفلسطينية بايدي المقاومة.
واشار آية الله خامنئي الى ضرورة التحلي بالوعي واليقظة في مواجهة المؤامرات المعقدة للعدو مشددا في هذا الاطار على استراتيجيتين مهمتين.
ولم يستبعد قائد الثورة الاسلامية تكرار الاعتداءات الصهيونية على غزة مشددا على ضرورة رفع المقاومة لجهوزيتها وتعزيز مستلزمات المواجهة.
وفي خصوص الاستراتيجية الثانية وصف قائد الثورة الاسلامية التخطيط لالتحاق الضفة الغربية في مواجهة الكيان الصهيوني بانه مشروع اساس مؤكدا بالقول: ان الحرب مع الكيان الصهيوني حرب مصيرية يجب ان ترسم وضعه النهائي، ويجب العمل على أن يشعر العدو في الضفة الغربية بنفس الهواجس التي يشعر بها من جانب غزة.
وفي الختام وصف قائد الثورة الاسلامية ظروف المنطقة بالمعقدة واضاف: طبعا ان افاق تطورات المنطقة مشرقة وجيدة ونامل من الله سبحانه وتعالى ان يرشدنا الى ما فيه صلاح الامة الاسلامية وفلسطين وافشال مؤامرات العدو.

من جانبه اعرب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح في هذا اللقاء عن ارتياحه حيال سلامة قائد الثورة الاسلامية وقال: ان جميع الاخوة في المقاومة والجهاد الاسلامي كانوا يدعون عقب كل صلاة ليمن الله عليكم بالصحة والعافية، ونامل بان نرى ذلك اليوم الذي نصلي فيه معكم في المسجد الاقصى.
وقدم شرحا عن حرب الـ51 مهنئا قائد الثورة بهذا النصر وقال : لا ريب ان هذا النصر تحقق في ظل دعم الجمهورية الاسلامية في ايران، ولو لم تكن المعونات الفعالة والحيوية لايران لما كان بامكان المقاومة ان تنتصر في غزة.
واضاف رمضان عبد الله قائلا : في الحقيقة ان انتصار المقاومة في غزة هو انتصار الشعب الفلسطيني، وبرغم الخسائر الكبيرة التي تحملها الناس في هذه الحرب غير المتكافئة، فان مواكبة وصبر ومقاومة الاهالي كانت مشهودة ونموذجبة .
ووصف الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي توجيهات قائد الثورة الاسلامية خلال حرب الـ51 يوما والتأكيد على ضرورة تسليح الضفة الغربية لمواجهة الكيان الصهيوني بانها كانت مسالة اساسية ومؤثرة ادت الى النهوض بمستوى معنويات وقدرات المجاهدين.
واشار رمضان عبد الله الى الوعود التي قدمتها بعض الدول لاعادة اعمار غزة وقال: لا نعقد الامل كثيرا على مثل هذه الوعود، ولا امل لنا سوى الله للتعويض عن خسائرنا الناتجة عن العدوان الصهيوني.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: