آخرالاخبار
رمز الخبر: ۱۳۴۶
تأريخ النشر: 08 September 2014 - 11:09
أكد مصدر فلسطيني مطلع أن الأجواء داخل حركة "فتح"، والممارسات على الأرض تنذر بانهيار المصالحة الفلسطينية، وقال إنه يقرأ من نقد عباس العنيف لحركة حماس أنه متجه نحو الصدام.
أكد مصدر فلسطيني  مطلع أن الأجواء داخل حركة "فتح"، والممارسات على الأرض تنذر بانهيار المصالحة الفلسطينية، وقال إنه يقرأ من نقد عباس العنيف لحركة حماس أنه متجه نحو الصدام.

وقال المصدر لموقع عرب 48  إن ممارسات السلطة الفلسطينية، والأجواء داخل حركة "فتح" وتضخيم أخطاء حماس خلال العدوان على قطاع غزة، تشير إلى أن المصالحة الفلسطينية أصبحت «من ورائنا»، مؤكدا أن الأمور بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة حماس تتجه نحو الصدام.

وقال إن هجوم عباس الذي بلغ ذروته مساء أمس خلال لقائه مع صحافيين مصريين، في أعقاب لقائه مع مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يتماشى مع سياسية محور إقليمي مناهض لحركة حماس في قطاع غزة، وبشكل غير مباشر تقاطعت مصالحه مع مصالح الاحتلال.

وقال المصدر إن المعابر لا زالت مغلقة، ولم يتم البدء بعمليات الإغاثة وإعادة الإعمار لتشكيل ضغط على حركة حماس، متوقعا أن يتم تحييد حركة حماس وفصائل المقاومة من عمليات الإعمار، وأن يكون دورها هامشيا في ترتيبات وقف إطلاق نار طويل الأمد مع إسرائيل.

وقال المصدر إن الحديث لا يدور عن قرار داخل القيادة الفلسطينية بتقويض المصالحة لكن الممارسات والأجواء تقود إليها.

وقال إن مطلب حركة حماس ترتيب التحويلات المالية لموظفي الحكومة السابقة يستخدم للتحريض ضدها في الأوساط الفلسطينية، ويتم الرد على ذلك بالقول: "لسنا الصراف الآلي لحماس".

وأكد المصدر أن حماس ارتكبت أخطاء خلال العدوان بحق مسؤولي وكوادر حركة فتح لكن تلك الأخطاء يتم تضخيمها بشكل كبير. وقال: "يجري التقليل من إنجازات وصمود المقاومة في غزة، كما عادت إلى الواجهة  الاتهامات لحماس بالمسؤولية عن سقوط مئات الشهداء برفضها المبادرة المصرية في بداية العدوان
المصدر: موقع عرب 48
الكلمات الرئيسة: مؤسسة نداء ، فلسطین ، عباس ، فتح ، حماس ، السلطة ، المصالحة
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: