آخرالاخبار
رمز الخبر: ۱۳۱۷
تأريخ النشر: 22 August 2014 - 12:28
شرع جيش الإحتلال في الساعات الإخيرة بتحصين برج المراقبة العسكري المقام على الحاجز العسكري على مدخل بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس. وأفاد شهود عيان أن جرافات عسكرية كبيرة قامت فجر اليوم بتجريف أراضي طرق زراعية حول البرج العسكري وإغلاق الطريق الترابية تحت المقبرة، كما وضعت سواتر ترابية على جانبي الحاجز.
شرع جيش الإحتلال في الساعات الإخيرة بتحصين برج المراقبة العسكري المقام على الحاجز العسكري على مدخل بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس. وأفاد شهود عيان أن جرافات عسكرية كبيرة قامت فجر اليوم بتجريف أراضي طرق زراعية حول البرج العسكري وإغلاق الطريق الترابية تحت المقبرة، كما وضعت سواتر ترابية على جانبي الحاجز.

وقال الناشط الشبابي محمد خطاطبة أن الإحتلال شرع بتلك الإجراءات إستباقا للمواجهات التي تندلع كل يوم جمعة في منطقة الحاجز، والتي تستمر لعدة ساعات، وتوقع عشرات الإصابات في صفوف الشبان.

وأضاف أن برج المراقبة العسكري تحول إلى هدف للنشطاء الفلسطينيين، بعد إستبعاد جنود الإحتلال عن الحاجز قبل عدة سنوات وتعرض مرارا لإلقاء قنابل حارقة وخط شعارات مناوئة للمحتل.

وأفاد شهود عيان أن قوة للإحتلال اقتحمت صباح اليوم بلدة جيت غربي مدينة نابلس، وتمركزت في الحارة الشرقية دون معرفة دوافع ذلك. وقال محمود السدة من سكان البلدة أن 6 دوريات للاحتلال اقتحمت البلدة مرتين وانتشرت في الحارة الشرقية التي تطل على الطريق الالتفافي، الذي يؤدي إلى مستوطنة يتصهار، فيما قام ضباط الإحتلال بتصوير المنطقة بكاميرات كانوا يحملوها.

من جانب آخر نصبت دورية للإحتلال الليلة الفائتة، حاجزا طيارا على مدخل مستوطنة عناب وسط الطريق الذي يربط مدينة نابلس بطولكرم، وفرض إجراءات مشددة على مرور المركبات، مما تسبب بأزمة سير خانقة.

وقال سائق عمومي يعمل على خط نابلس طولكرم أن الحاجز المفاجىء أزيل بعد منتصف الليل، لكنه تسبب بتأخير عودة مئات العمال إلى منازلهم.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: