آخرالاخبار
رمز الخبر: ۱۳۱۶
تأريخ النشر: 20 August 2014 - 11:27
في الجلسة الخامسة و السبعين من مجموعة حلقات النقاش في مؤسسة نداء ناقش معلق شؤون الشرق الاوسط السيد مير مسعود حسينيان موضوع "فلسطين و مصر، التاثيرات المتبادلة مع الترکيز علی الحرب الحالية علی قطاع غزة" .
في الجلسة الخامسة و السبعين من مجموعة حلقات النقاش في مؤسسة نداء للدراسات و البحوث  ناقش  معلق شؤون الشرق الاوسط السيد مير مسعود حسينيان موضوع "فلسطين و مصر، التاثيرات المتبادلة مع الترکيز علی الحرب الحالية علی قطاع غزة" بحضور عدد من الاساتذة والخبراء و الاعلاميين و المهتمين بالملف الفلسطيني اضافة الی بعض من الطلاب  الفلسطينيين .

و في بداية الورقة أتی السيد حسينيان بنبذة تاريخية عن العلاقات المصرية و الفلسطينية قائلا أن مصر تتمتع بمکانة خاصة في العالم العربي و لها دور ريادي فيما يتعلق بقضية فلسطين و ما من دولة عربية شاهدت خادم بهذه القضية کعبدالناصر و لاخائن بها کسادات .

و أشار إلی  التاثيرات المتبادلة بين فلسطين و مصر من حکم جمال عبد الناصر حتی ولاية السيسی متناولا الأهمية التي تحظی بها  فلسطين في المنظومة السياسية المصرية  مضيفا أ رغم أن الناصر بدأ معاداة اسرائيل و دعم فلسطين ولکنه مااستطاع أن يجد الطريق الصواب  فبعد نکسة حزيران في 1967 و وصول سادات إلی سدة الحکم توجه التسوية مع الاحتلال حل محل الاستراجية السابقة التي تقضي بمعاداة الکيان. فاستمر هذا الدعم في السنوات الماضية طوال حکم المبارك و حتی الاخوان و حکم المرسي مع أن انهيار حکم المرسي و هزيمة الاخوان اثر علی المقاومة الفلسطينية بصورة سلبية تماما.

 و قال السيد حسينيان أن ولاية السيسي اعادة  نفس فترة المبارك وحتی الاسوأ منها للفلسطينيين فلهذا دور مصر ليس دور الوسيط بل انه محاولة للحصول علی الشرعية في الشارع المصري‌ و علی الصعيد الاقلیمي و الدولي التي لايتمتع بها النظام المصري حاليا فتبنت مصر المقترح العربي -الغربي و الاميرکي للتهدئة و بناء علی هذه الامور يخلو برنامج مصر من مطالب المقاومة و المصالح الفلسطينية. و اضافة الی هذا نری أن حاليا التضييق علی حماس و فصائل المقاومة اشتدت بالنسبة الی الفترات السابقة لأن مصر تعتبر حماس جزءاً من الاخوان المسلمين فتسعی لإخراج حماس من دائرة المعادلات  الفلسطينية لعزل الاخوان نهائيا.

و ختم السيد حسينيان حديثه قائلا أن مصر تريد اعادة السلطة الفلسطينية الی قطاع غزة و ان تکون هي الجهة الحاکمة في القطاع فکل بنود المقترح المصري  من ناحية تولي الاهتمام بالسلطة و تلقي المسؤلية عليها و  تسعی لتهميش المقاومة من ناحية اخری.

و من الجدير بالذکر أن حلقات النقاش في مؤسسة نداء للدراسات و البحوث السياسية تعقد في‌ کل ثلاثاء و باب المشارکة مفتوح لکل من الراغبين بها.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: