رمز الخبر: ۱۱۸۹
تأريخ النشر: 23 June 2014 - 11:03
يعتبر الكاتب و المفكّر و الأستاذ الجامعي روبرت فوريسون والذي يحمل الجنسية الفرنسية و البريطانية على السواء من أجرأ المفكرين الذين حملوا بقوة على النفوذ الصهيوني في الغرب , و علر الرغم من تعرضّه للضرب و المحاكمات المستمرة إلاّ أنّه ما زال مصرا على آرائه التي جعلته منبوذا من قبل المؤسسات السياسية و الأكاديمية الرسمية في الغرب.
يعتبر الكاتب و المفكّر و الأستاذ الجامعي روبرت فوريسون والذي يحمل الجنسية الفرنسية و البريطانية على السواء من أجرأ المفكرين الذين حملوا بقوة على النفوذ الصهيوني في الغرب , و علر الرغم من تعرضّه للضرب و المحاكمات المستمرة إلاّ أنّه ما زال مصرا على آرائه التي جعلته منبوذا من قبل المؤسسات السياسية و الأكاديمية الرسمية في الغرب.
يعتبر الكاتب و المفكّر و الأستاذ الجامعي روبرت فوريسون والذي يحمل الجنسية الفرنسية و البريطانية على السواء من أجرأ المفكرين الذين حملوا بقوة على النفوذ الصهيوني في الغرب , و علر الرغم من تعرضّه للضرب و المحاكمات المستمرة إلاّ أنّه ما زال مصرا على آرائه التي جعلته منبوذا من قبل المؤسسات السياسية و الأكاديمية الرسمية في الغرب.  فأستاذ جامعة السوربون و ليون روبرت فوريسون يصرّ على أكذوبة الهلوكست و يصرّ على أنّ الكلمة العليا في الغرب هي للوبيات الصهيونية في كل الدول الأوروبية.

أحدث فوريسون مع مجموعة من الباحثين الغربيين إنقلابا في مجال التاريخ الأوروبي المعاصر الذي يفتقد في نظره إلى المصداقية و الموضوعية , و وضع مؤلفات حطمّ من خلالها أحد أكثر الطابوهات قدسية في الغرب الهولوكست , ومن مؤلفاته : حقيقة غرف الغاز , ذاكرة التاريخ , ومن مقالاته الشهيرة الإرهاب الصهيوني في الغرب , و غير ذلك من المؤلفات والدراسات التي حرمته من من مهنته كأستاذ جامعي بل عرضته في آخر المطاف إلى محاكمة فرنسية , و كان في وقت سابق قد تعرض لإعتداء فاحش من قبل أنصار الحركة الصهيونية في الغرب , لمعرفة الخطوط العريضة لفكر روبرت فوريسون كان لنا معه هذا اللقاء ..

لقد ركزّت في العديد من مؤلفاتك و مقالاتك على مصطلح المراجعة , فماذا تعني بالمراحعة ؟

مبدئيّا أودّ أن أشير إلى أنّ العقل الغربي المعاصر تعامل مع حقائق التاريخ الراهنة كما لو أنها بديهيات ومسلمات , و لم يسمح لنا كباحثين غربيين أن نعمل العقل والمنطق في أي ظاهرة تاريخية و خصوصا موضوع المحرقة الذي بات جزءا لا يتجزأ من المنظومة التربوية و التاريخية في الغرب , و الحقائق التاريخية في الغرب أخذت كما لو أنّها اليقين عينه , تماما كإعتقادنا بكروية الأرض أو أن نيرون أحرق روما وهو غير صحيح طبعا , و من المسلمّات في المنظومة المعرفية الغربية موضوع المحرقة حيث يدعّي اليهود أن الزعيم الألماني أدولف هتلر وجيشه أحرقوا جثت اليهود و قد بلغ عدد الذين قتلوا منهم في غرف الغاز ستة ملايين يهودي , و أنا أقول هذه أكذوبة كبيرة تحولّت إلى مسلمة في الفكر الغربي , و مناقشة هذا الموضوع تجرّ مثير النقاش إلى المحاكم كما حدث معي ومع غيري , و مصطلح المراجعة الذي أتبناها بقوة مفاده أن نعيد قراءة التاريخ الأوروبي المكذوب والذي ساهم اليهود في صياغته لتحقيق مصالح سياسية عليا لهم , فالبحوث الصحيحة تنص على أنّ أدولف هتلر لم يقم غرف الغاز لإحراق اليهود , كما أنّ عدد ستة ملايين مبالغ فيه إلى أبعد الحدود , فواجب المراجعين من الباحثين والمفكرين الغربيين أن يعيدوا صياغة التاريخ الأوروبي على أسس صحيحة ومعقولة .

وماذا عن غرف الغاز التي يتشبث بها اليهود للحصول على العطف والتأييد والدعم في الغرب؟

مبدئيا يجب الإشارة إلى أن البحوث أكدّت أنّ غرف الغاز المزعومة في أشويتز في بولونيا خالية تماما من غاز السيلكون ب الذي يدعّي اليهود أنّه المستخدم في إبادتهم , فمن خصائص هذا الغاز أنّه يتأكسد مع المادة ويبقى أثره إلى مئات السنين , و لدى تحليل بعض الصخور المأخوذة من تلك الغرف لم يجد المتخصصون أثرا لغاز سيلكون ب , بالإضافة إلى ذلك من الصعوبة بمكان أن يقتل هذا الغاز مجموعات بكاملها يتجاوز عددها المئات , فغرف الإعدام بالغاز في أمريكا مخصصة لشخص واحد وإذا أدخلنا مئات الأشخاص إلى غرفة الغاز هذه , فلا يموت الجميع بل الشخص الذي يستنشق هذا الغاز وبطريقة خاصة.


لكن الكلّ يتحدثّ عن إبادة اليهود في الغرب .

مبدئيا يجب أن نشير إلى أنّ أدولف هتلر و الإستراتيجيين الذين كانوا معه لم يكن لديهم أي مشروع أو إستراتيجية أو ميزانية خاصة بإبادة اليهود ومن قرأ أرشيف جيش الرايخ الألماني و أرشيف خطب هتلر لا يجد أدنى إشارة إلى مشروع إبادة اليهود , بالإضافة إلى ذلك فإنّ الشهود الذين كانوا في أشويتز وعدنا إليهم أنكروا جملة وتفصيلا غرف الغاز , و أنّ الإبادة بالشكل الذي يقدمه اليهود غير صحيح على الإطلاق .


معنى ذلك أنّ عدد قتلى المحرقة ست ملايين أمر مطعون فيه تاريخيا ؟

لقد بدأ المؤرخون الغربيون أنفسهم يجمعون على أنّ عدد ست ملايين يهودي مقتول غير صحيح مطلقا , لقد كان ممنوعا علينا كباحثين أن نذهب إلى المناطق كل المناطق التي يزعم اليهود أن المحرقة كانت تتمّ فيها , كما أنّ إستجواب الشهود الأحياء فير مسموح مطلقا , هناك حصار كبير ظاهر وباطن ضد الحصول على أي معلومة تخصّ الهولوكست و المطلوب هو التسليم بدون مناقشة بمبدأ المحرقة وبالعدد ست ملايين .
وبناءا على الوثائق التابعة لمدينة أشويتز حيث جرت المحرقة أو أغلبها فإنّ عدد القتلى في معسكر أشويتز بين 1940 و 1945 هو 150000 شخصا فقط , فمن أين جاء عدد الست ملايين .


لكن ماذا عن الشهود الذين رووا وقائع المحرقة؟

في الواقع بعض الشهود الذين إعتمد عليهم مصيغو موضوعة الهولوكست لم يقدموا أي دليل على أنّ الجيش الألماني أحرق اليهود في غرف للغاز , فهم رددوا ما هو سائد , و ما لقنّوه بالأحرى , و لا أحد من الشهود المزعومين قدم دليلا واحدا على وجود غرف الغاز .
وعلى صعيد آخر لقد كشف بعض المفكرين والغربيين أنّ منظرّ وواضع نظرية الهولوكست الأستاذ اليهودي راؤول هيلبيري هو غير موضوعي و لا يتمتّع بأدنى شروط الباحث الموضوعي و قد كشف الباحث الكندي إرنست زندل والذي تعرضّ بسبب ذلك إلى محاكمتين في كندا سنة 1985 وسنة 1988 , فزندل ورفاقه الباحثون كشفوا أنّ واضع نظرية الهولوكست راؤول هيلبيري لم يزر مطلقا معسكرات الإعتقال في أشويتز وغيرها , وإدعّى أنّ أدولف هتلر أصدر أمرا خاصا بقتل كل اليهود لكن عجز عن توفير أي دليل ملموس ويعتمد عليه علميا أنّ هتلر أصدر فعليّا هذا الأمر .
أما الباحث الكندي إرنست زندل الذي لاحقه القضاء الكندي بطلب من اليهودي فقد إصطحب معه إلى معسكرات الإعتقال في أشويتز في بولونيا الخبير الأمريكي الشهير في غرف الغاز فريد لوتر و الذي كتب تقريرا من 193 صفحة وفيها يبيّن أنّ معسكرات أشويتز كانت خالية من أي غاز .

ولهذا أصبحت أنت على الدوام ملاحقا في فرنسا ؟

منذ أن طرحت مسألة مراجعة التاريخ و إكتشاف للتغلغل الصهيوني في التاريخ الأوروبي المعاصر وأنا عرضت للغرامات و المحاكمات والإعتداءات . وقد صدر في حقي حكم قضائي في شهر نيسان – أبريل 1991 بسبب تعريتي للهولوكست , و توالت بعد ذلك المحاكمات , وحتى ناشر كتبي بيار غولوم الذي يملك دار نشر في الحي اللاتيني في باريس تعرضّ للإعتداء من قبل المجموعات اليهودية في فرنسا . وما زالت الضغوط مستمرة إلى يومنا هذا .


الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: