آخرالاخبار
رمز الخبر: ۱۱۷۴
تأريخ النشر: 08 June 2014 - 10:56
ولد ياسر عرفات في القاهرة في 4 آب من عام 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، وهاجر إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني، وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس، وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936، ورغم أنه اشتهر باسم ياسر عرفات، فإن اسمه الحقيقي هو محمد عبد الرحمن عبد الرءوف القدوة.
ولد ياسر عرفات في القاهرة في 4 آب من عام 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل في التجارة، وهاجر إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني، وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس، وهناك بدأ وعيه يتفتح على أحداث ثورة 1936، ورغم أنه اشتهر باسم ياسر عرفات، فإن اسمه الحقيقي هو  محمد عبد الرحمن عبد الرءوف القدوة. في عام 1937 عاد مرة أخرى إلى القاهرة ليعيش مع عائلته، ثم التحق بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) حيث تخصص في دراسة الهندسة المدنية وتخرج منها عام 1951، وعمل بعدها في إحدى الشركات المصرية، وخلال فترة دراسته كون رابطة الخريجين الفلسطينيين التي كانت محط اهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام المصرية آنذاك، واشترك إلى جانب الجيش المصري في صد العدوان الثلاثي عام 1956.

ويحيط الغموض ببعض تفاصيل حقبة شباب ياسر عرفات، وذلك بسبب ولعه المبكر بالتحلي بصفات الزعامة، واتخذ اسم "ياسر" وكنية "أبو عمار"، أثناء دراسته في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، إحياءً لذكرى مناضل فلسطيني استشهد وهو يكافح ضد الانتداب البريطاني؛ وظهرت مواهبه منذ سنوات شبابه المبكر كناشط و زعيم سياسي.

سافر ياسر عرفات إلى الكويت عام 1958 للعمل مهندساً، وهناك كوّن هو وصديقه خليل الوزير (أبو جهاد) وعبد الله الدنان ومحمود سويد وعادل عبد الكريم عام 1965 خلية ثورية أطلق عليها اسم (فتح) وهي اختصار لحركة تحرير فلسطين، وأصدر مجلة تعبر عن هموم القضية الفلسطينية أطلق عليها اسم (فلسطينا)، وحاول منذ ذلك الوقت إكساب هذه الحركة صفة شرعية فاتصل بالقيادات العربية للاعتراف بها ودعمها، ونجح بالفعل في ذلك فأسس أول مكتب للحركة في الجزائر عام 1965 مارس عبره نشاطاً دبلوماسيًا، يُذكر أن عدداً كبيرًا من الإخوان المسلمين الفلسطينيين كانوا من أوائل المشاركين في تنظيم فتح ومنهم خليل الوزير أبو جهاد لكن معظمهم انفضّ عن الحركة لمّا دخل فيها عناصر شيوعية ويسارية.يُذكر أن خليل الوزير ( أبو جهاد ) كان في غزة قبل العدوان الثلاثي، وكان منذ 1954، يفكر بعمل عسكري عندما كان قائداً لجناح عسكري في " الإخوان المسلمين " وقام بتنفيذ عمل عسكري اعتقل على أثره محمد العابد ومحمد الإفرنجي وتمكن أبو جهاد من مغادرة القطاع.وكان عرفات قد اكتسب أثناء خدمته بالجيش المصري خبرة في العمليات العسكرية واستخدام المتفجرات أهلته لقيادة الجناح العسكري لحركة فتح الذي عرف باسم "العاصفة" وبدأ عملياته عام 1965، وبعد حرب عام 1967 التي ألحقت فيها قوات الاحتلال الصهيوني الهزيمة بالجيوش العربية، واحتلت القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة.سطع نجم حركة فتح كونها حركة تحرير وطني تعتمد الكفاح المسلح كسبيل لتحرير الأرض المحتلة وإعادة الحقوق المغتصبة، وبرز اسم ياسر عرفات كزعيم فلسطيني عام 1967 حينما قاد بعض العمليات الفدائية ضد قوات الاحتلال الصهيوني عقب عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية.

وقد اكتسب عرفات المزيد من الشهرة كقائد عسكري ميداني في عام 1968 عندما قاد قواته في القتال دفاعاً عن بلدة "الكرامة" الأردنية – بمشاركة المدفعية الأردنية - أمام قوات صهيونية أكثر عدداً وأقوى تسلحاً، وزرعت معركة الكرامة الإحساس بالتفاؤل بين الفلسطينيين، كما أدت لارتفاع راية قوى التحرر الوطني الفلسطينية بعد فشل الأنظمة العربية في التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني، وفي عام 1969 انتخب المجلس الوطني الفلسطيني ياسر عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية خلفاً ليحيى حمودة فيما لا تزال كثير من جوانب هذا الانتقال محل تساؤل، وبدأت مرحلة جديدة في حياته منذ ذلك الحين.في عام 1970 وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني عام 1970 أسفرت عن سقوط ضحايا كثر من كلا الجانبين فيما عرف بأحداث "أيلول الأسود"، وبعد وساطات عربية مصرية وسودانية وجزائرية وغيرها قررت المقاومة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات الخروج من الأردن لتحط الرحال مؤقتا في الأراضي اللبنانية. شنت قوات الاحتلال الصهيوني هجمات عنيفة على قواعد المقاومة الفلسطينية في لبنان في الفترة بين عامي 1978 و1982، حيث دمرت عام 1978 بعض قواعد المقاومة وأقامت شريطاً حدودياً بعمق يتراوح بين أربعة وستة كيلومترات أطلقت عليه اسم الحزام الأمني.ثم كان الاجتياح الكبير الذي احتلت به ثاني عاصمة عربية بعد القدس ودمرت أجزاء كبيرة من بيروت عام 1982، وفرض حصار لمدة عشرة أسابيع على المقاومة الفلسطينية، واضطر ياسر عرفات للموافقة على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية. الانعطاف الكبير الأول في مسيرة منظمة التحرير بقيادة عرفات كان في المجلس الوطني الثاني عشر في القاهرة (يونيو 1974) حيث تم التخلي لأول مرة عن التحرير الكامل من البحر إلى النهر والدعوة إلى إقامة (سلطة) وطنية على جزء من أرض فلسطين، خلافاً لما ورد في نصوص الميثاق الفلسطيني ومقرراته في الدورة الحادية عشر عام 1972 للمجلس الوطني الفلسطيني حيث طرحت مشاريع التسوية السياسية.. وقوبلت برفض قاطع وحازم لا يقبل المناورة أو حتى التأويل، بل إن المجلس الوطني الفلسطيني قد ذهب إلي أبعد من ذلك فقد جري التأكيد بنص مكتوب وملزم للجميع يحرم على كل الأجيال الفلسطينية حتى الأجيال التي لم تولد بعد من الاقتراب أو المساس بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.. وكانت صياغة النص والتحذير على النحو التالي:" لا يحق لأية جهة من أي جيل من أجيال الشعب، مهما تألبت عليه الظروف أن تتنازل عن أي حق من حقوقه الثابتة والطبيعية"..

وهيأ هذا الانعطاف السبيل لقرارات المجلس الوطني الفلسطيني (1988م) في الجزائر والتي أعلنت قرار الاستقلال والموافقة على القرار الأممي 242.

ألقى ياسر عرفات خطابًا تاريخيًا مهمًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 تشرين الثاني 1974، أكد فيها أن القضية الفلسطينية تدخل ضمن القضايا العادلة للشعوب التي تعاني من الاستعمار والاضطهاد، واستعرض الممارسات الصهيونية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وناشد ممثلي الحكومات والشعوب مساندة الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والعودة إلى دياره، وفي ختام كلمته قال "إنني جئتكم بغصن الزيتون مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين والسلم يبدأ من فلسطين".ويشكل هذا الخطاب بداية التحوّل إلى مفهوم إقامة الدولة والعمل السياسي لأجل ذلك بدلاً من سياسة التحرير والكفاح المسلح.

  كانت المحطة الثالثة للمقاومة الفلسطينية بعد عمان وبيروت في تونس بعيدًا عن خطوط التماس، وبالرغم من بعد المسافة بين تونس والأراضي الفلسطينية إلا أن يد جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) طالت أبرز العناصر الفاعلة في المنظمة، إذ اغتيل خليل الوزير (أبو جهاد) وصلاح خلف (أبو إياد) وتميزت تلك الفترة بمحاولات عرفات الدؤوبة للمحافظة على وحدة منظمة التحرير الفلسطينية واستمرار قيادته لها.

اتخذ المجلس الوطني الفلسطيني في تشرين الثاني 1988 قراراً بقيام الدولة الفلسطينية على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف استناداً إلى الحقوق التاريخية والجغرافية لفلسطين، وأعلن كذلك في العاصمة الجزائرية عن تشكيل حكومة مؤقتة، وشهد عقد الثمانينيات تغيرات كبيرة في فكر المنظمة، حيث ألقى ياسر عرفات مرة أخرى خطابًا شهيرًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول 1988 أعلن فيه اعترافه بـ "حق إسرائيل في الوجود" وفي العام 1989وافق المجلس المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة في نيسان من عام 1989.

كان لاتفاق أوسلو الذي وقعه ياسر عرفات ورئيس الحكومة الإسرائيلية إسحق رابين عام 1993 نتائج سلبية على مسيرة الصراع الفلسطيني ـ الصهيوني، إذ تمخض هذا الاتفاق عن وجود كيان فلسطيني على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 غير قابل للحياة والاستمرار (وهو ما أثبتته الأيام اللاحقة حين اندلعت انتفاضة الأقصى المباركة) سمي بالسلطة الوطنية الفلسطينية، وكان أهم ما في اتفاق أوسلو إضافة إلى اعترافه بالدولة الصهيونية على الحدود التاريخية لفلسطين أنه أوجد شرعية جديدة للعملية التفاوضية.. شرعية تقوم على الاتفاقيات الثنائية وليس على القرارات الدولية الصادرة وليس على حق الشعب في استعادة أرضه المحتلة كلها وعودة لاجئيه إلى قراهم وبلداتهم الأصلية، وفي عام 1994 وقع ياسر عرفات ورئيس الوزراء الصهيوني الأسبق إسحق رابين في القاهرة على "اتفاق القاهرة" لتنفيذ الحكم الذاتي الفلسطيني في غزة وأريحا.

بعد 27 عامًا قضاها في المنفى عاد ياسر عرفات إلى غزة رئيسًا للسلطة الوطنية الفلسطينية في يوليو/ تموز 1994.

وفي 24 أيلول 1995 وقع عرفات بمدينة طابا المصرية بالأحرف الأولى على اتفاق توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعدها انتخب عرفات في 20 كانون الثاني 1996 رئيساً لسلطة الوطنية الفلسطينية في أول انتخابات عامة في فلسطين.في 23 تشرين الأول 1998 وقع ياسر عرفات مع رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق بنيامين نتياهو اتفاق وأي ريفر في الولايات المتحدة الأميركية رغم تصعيد قوات الاحتلال الصهيوني للحملة الاستيطانية المسعورة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ثم جرت مباحثات كامب ديفيد الثانية التي عُقدت على إثرها في النصف الثاني من شهر تموز 2000 قمة ثلاثية جمعت عرفات ورئيس الحكومة الصهيونية أيهود باراك والرئيس الأميركي بيل كلينتون في منتجع كامب ديفيد لبحث القضايا العالقة مثل القدس والمستوطنات واللاجئين، وانتهت القمة بعد أسبوعين بالفشل لعدم التوصل إلى حل لمشكلة القدس وبعض القضايا الأخرى، وأعلن ياسر عرفات يوم الاثنين 8/1/2001 رفضه للمقترحات الأميركية التي قدمها الرئيس بيل كلينتون للجانبين الفلسطيني والصهيوني، والتي تضمنت التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتحويل القدس إلى مدينة مفتوحة فيها عاصمتان واحدة لليهود والأخرى للفلسطينيين.

اندلعت انتفاضة الأقصى الحالية ضد الاحتلال الصهيوني بعد الزيارة الاستفزازية التي قام بها الإرهابي أرييل شارون في ظل تنامي الحديث عن "هيكل سليمان" المزعوم والحفريات التي تتم تحت المسجد الأقصى والخوف المتزايد من إلحاق الضرر به، وكرد فلسطيني على مسيرة أوسلو وسنواتها العجاف.

وقد تعامل ايهود باراك رئيس الحكومة الصهيونية السابق بعنف مع هذه الانتفاضة ولم يستطع إخمادها، وفي عهد أرييل شارون - الذي اختاره الناخب الصهيوني لتحقيق الأمن بعد أن عجز باراك عن تحقيقه- استمرت بل تصاعدت أعمال الانتفاضة والمقاومة. وساءت علاقات أبو عمار بالولايات المتحدة الأميركية التي تبنت وجهة النظر الإسرائيلية باعتباره متكاسلا عن اتخاذ ما يجب من إجراءات لوقف ما تسميه (الإرهاب) وتعالت الأصوات داخل الحكومة الصهيونية الداعية إلى طرد عرفات أو تصفيته جسديا أو اعتقاله ومحاكمته، وأعادت احتلال أغلب مدن وقرى الضفة الغربية، وفرض شارون حصاراً محكماً على ياسر عرفات في مقره برام الله إلى أن خرج بعد تدهور حالته الصحية متوجهاً إلى العاصمة الفرنسية باريس لتلقي العلاج في مستشفى "بارسي" العسكري.

في يوم الثلاثاء 12 أكتوبر 2004 ظهرت أولى علامات التدهور الشديد لصحة ياسر عرفات، فقد أصيب عرفات كما أعلن أطباؤه بمرض في الجهاز الهضمي، وقبل ذلك بكثير، عانى عرفات من أمراض مختلفة، منها نزيف في الجمجمة ناجم عن حادثة طائرة، ومرض جلدي (فتيليغو)، ورجعة عامة عولجت بأدوية في العقد الأخير من حياته، والتهاب في المعدة أصيب به منذ تشرين الأول/أكتوبر 2003. وفي السنة الأخيرة من حياته تم تشخيص جرح في المعدة وحصى في كيس المرارة، وعانى ضعفاً عاماً وتقلباً في المزاج، فعانى من تدهور نفسي وضعف جسماني.

تدهورت الحالة الصحية للرئيس الفلسطيني عرفات تدهوراً سريعاً في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2004، قامت على إثره طائرة مروحية بنقله إلى الأردن ومن ثمة أقلته طائرة أخرى إلى مستشفى بيرسي في فرنسا في 29 أكتوبر 2004. وظهر الرئيس العليل على شاشة التلفاز مصحوباً بطاقم طبي وقد بدت عليه معالم الوهن مما ألم به. وفي تطور مفاجئ، أخذت وكالات الأنباء الغربية تتداول نبأ موت عرفات في فرنسا وسط نفي لتلك الأنباء من قبل مسئولين فلسطينيين، وقد أعلن التلفزيون الإسرائيلي في 4 نوفمبر 2004 نبأ موت الرئيس عرفات سريرياً وأن أجهزة عرفات الحيوية تعمل عن طريق الأجهزة الإلكترونية لا عن طريق الدماغ. وبعد مرور عدة أيام من النفي والتأكيد على الخبر من مختلف وسائل الإعلام، تم الإعلان الرسمي عن وفاته من قبل السلطة الفلسطينية في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004. وقد دفن في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله بعد أن تم تشيع جثمانه في مدينة القاهرة، وذلك بعد الرفض الشديد من قبل الحكومة الإسرائيلية لدفن عرفات في مدينة القدس كما كانت رغبه عرفات قبل وفاته.

تضاربت الأقوال كثيرا في وفاة ياسر عرفات، ؟إذ يعتقد بعض الفلسطينيين والعرب بأن وفاته كانت نتيجة لعملية اغتيال بالتسميم أو بإدخال مادة مجهولة إلى جسمه، فيقول طبيبه الخاص الدكتور أشرف الكردي أن إمكانية تسميمه محتملة  . هذا مع العلم أن الأطباء الفرنسيين بحثوا عن سموم في جثة عرفات بعد مماته في باريس، وبحسب التقرير الطبي الفرنسي فقد وردت به أنه بعد الفحوصات الطبية الشاملة التي كانت سلبية بما فيها دخول سموم للجسم. كذلك رجح بعض الأطباء من عاينوا فحوصاته الطبية ومنهم الأطباء التونسيين وأطباء مستشفى بيرس المتخصصون بأمراض الدم أن يكون عرفات مصابا بمرض تفكك صفائح الدم وتجدر الإشارة أن زوجة الرئيس الفلسطيني السيدة سها عرفات هي المخولة الوحيدة بحسب القانون الفرنسي بالإفصاح عن المعلومات الطبية التي وردتها من مستشفى بيرسي والأطباء الفرنسيين وهي لا زالت ترفض إعطاء أية معلومات لأية جهة حول هذا الموضوع