آخرالاخبار
رمز الخبر: ۱۰۷۷
تأريخ النشر: 03 May 2014 - 16:50
تأسست حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في حقبة السبعينات على يد الدكتور فتحي الشقاقي، حيث دعت الحركة إلى استعادة واستئناف الإسلاميين لدورهم الرائد في الكفاح الفلسطيني بمباشرة الجهاد المسلح ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين، والوقوف في مواجهة محاولات الاستسلام وإنهاء الصراع على حساب الحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
عن الفصيل
تأسست حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في حقبة السبعينات على يد الدكتور فتحي الشقاقي، حيث دعت الحركة إلى استعادة واستئناف الإسلاميين لدورهم الرائد في الكفاح الفلسطيني بمباشرة الجهاد المسلح ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين، والوقوف في مواجهة محاولات الاستسلام وإنهاء الصراع على حساب الحقوق الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني.
طرحت الحركة خيار الجهاد والمقاومة كطريق وحيد نحو الحرية والاستقلال والوحدة والنهضة، وطرحت قضية الجهاد كقضية مركزية في كل إستراتيجية إسلامية في فلسطين.
وقد بنت الحركة موقفها وخيارها هذا وفق التصور الديني الإسلامي الذي يعتبر خيار الجهاد والمقاومة في الحالة الفلسطينية في حكم فرض العين الواجب القيام به من كل مسلم لردّ العدوان، ووفق التصور الوطني الذي يدعو إلى الدفاع عن الوطن وعن حرماته.
وقد أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين دوماً على نهج الجهاد والمقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني لفلسطين باعتبار هذا الاحتلال قام على العنف والإرهاب وغطرسة القوة فإنه لا يفهم إلا لغة القوة والجهاد المقدس، واعتبرت خيار الجهاد هو الخيار الاستراتيجي لإسقاط مشاريع الاستسلام وتفجير طاقات الأمة وحشدها نحو المعركة الفاصلة في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.
وعملاً بهذا النهج فقد عمدت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس منذ لحظات التأسيس الأولي إلى التجنيد وتشكيل الخلايا العسكرية.
لقد كانت تجربة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد العسكرية كتجربة مهمة تضاف إلى التجارب الجهادية والمقاومة الأخرى.
وقد حكم لاحقاً على الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي في إثر هذه العمليات العسكرية بأربع سنوات بتهمة تهريب السلاح إلى القطاع والتحريض على العنف كما حكم على الباقين بأحكام تراوحت بين الأربع سنوات والمؤبد.
مع اندلاع الانتفاضة الأولى أخذ العمل العسكري لحركة الجهاد طابعاً أكثر تنظيماً وإيلاماً للعدو، فتم العمل تحت اسم «القوى الإسلامية المجاهدة قسم» وكان على رأسه الشهيدين محمود الخواجا وهاني عابد. وقد نفذ هذا الجناح العسكري حتى العام 1995 أكثر من مائتي عملية عسكرية تنوعت بين إطلاق النار والهجوم بالقنابل ووضع الكمائن وتفجير العبوات وتفخيخ السيارات إضافة إلى العمليات الاستشهادية، وقد نفذ هذا الجهاز أكثر من عشرة عمليات استشهادية.
اغتالت قوات الاحتلال الصهيوني الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي أمين عام الجهاد الإسلامي في مالطا في السادس والعشرين من أكتوبر من العام 1995. لتدخل حركة الجهاد الإسلامي بعد هذا الحادثة مع جهازها العسكري المحنة الأكبر في تاريخها.
وحركة الجهاد الإسلامي مناهضة لاتفاقية أوسلو، وترفض المشاركة في العملية السياسية إذ قاطعت الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

http://www.nakba.ps/data/images/resistance-movements/jehad.png